حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

من جديد

من جديد نعود لموضوع العفو المزعوم ( اي تصفية مقاومين بشكل موارب ) اذا بدكم بشراكة من السلطة كمان
الم يحن الوقت للمقاومين الذين قبلوا بمبدأ التصفية لو بعد حين ان يدركوا انهم فريسة سهلة لهيك مصيدة نصبت لهم
كي يحي الملك ويتشبث بكرسي مهترء؟؟ الم يحن الوقت القول لسلطة فاقدة كل معني الكرامة والسيادة حسب ما تقول
كفى استهتار بارواح مناضلين قدموا الكثير ؟؟ الم يحن الوقت لكي نقول لمحافظ نابلس ماذا تفعل برجال حملوا الوطن
بجوارحهم ؟؟ علما بان هذا المحافظ المسؤال عن ملف المطاردين .
ام هو مستفيد من تصفية الحالات الثورية من ابناء الشعب كي يحلو لها ممارسة عادته السرية براحة ، كفى كفى
ان لم تستطيعوا حماية اتفاقكم ما الذي يجبركم على الاستمرار به وانتم تقولون صبح مساء انكم فاقدين للسيادة
ولا تستطيعوا حماية دجاجة هاربة من قن لماذا كل هالتمسك بهيك اتفاق .
ام انكم مستفيدين من تصفية الثوار ؟؟
اليوم تم تصفية انسان مناضل ويا سخرية القدر كان يستقل باص للامن الفلسطيني كي يبيت لليلته داخل اسوار السجن
وعلما ان محمد ابو ذراع كان ممن حصل على عفو جزائي من قبل الاحتلال الصهيوني بتنسيق من السلطة او بالاحرى
من قبل قاتل المطاردين محافظ نابلس( جمال محيسن ) .
لا يسعني الا ان اتقدم للشهيد بالرحمة وعزائي باستمرار الثورة
هكذا نحن نموت كي يحي الملك
وشكراًاااااااااااااااااااااااااااا

ليست هناك تعليقات: