أدهم
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008
المسافات
أدهم
ماذا بعد ..!!
عنوان تقليدي لما لا يمتلك التقليدية!!!
واقع بين الافتراض والحقيقة
أدرك ما ينبض به فؤادك!!!
لكن
فلتعتبرني الجاهلة هنا بكل شيء
بأي شيء،،
تراني فيه،،
شلت كلماتي للحظة !!!!
سألتها ماذا بك؟؟
لم تجب ؟؟؟
إلا بهمسه صغيرة كبيره!!!
أعشق أن أكون أم يوسف.
التَفَتْ نظراتي حول الذكرى
تسارعت أفكاري
كفريق هب لنجدة غريق
رددت في جوفي
أتعشقين ثائر؟
أتعشقين ثائر؟
أتعشقين ثائر؟
بنفس العزيمة الماضية الحاضرة،،،،
قلت لماذا لا؟؟!!!!
أليس حلمي ثائر؟
وعلمي ثورة ثائر؟
وألمي من فراق ثائر؟
لماذا لا أعشق ثائر؟؟!!
أتحسدني الدنيا ؟!
أتسرق فرحتي القيود؟!
أتعاند قصتي الحدود؟!
أتكتب حكايتي بتاريخ الجدود؟!
ليتها تروى !!! لأرويها بدمي
فلا الجفاف يصاحبها،،،،
ولا يدركها الملل
ليتكم تدركون ما أدرك،،،،
إن كان ثائرا
فثورته من دمي
إن كان عاشقا
فعشقه سهام بروحي
إن كان إنسانا
فلإنسانيته سجدت جروحي
إن أخبرتكم أكثر
فهو رصاصة بندقيتي
بسمة فجري
هو الوعد والعهد معاً رغم القيد
الأمل الباقي المستمر حتى وان انتهيت
الأغنية الثائرة الحائرة في البدايات والنهايات
ماذا بعد ؟؟؟؟
لا تسألوني ،،،،
بل اسألوا القدر
الأكبر من أحلامي الصغيرة الكبيرة
هل للحرية من مفتاح ؟
هل لمسافاتي القصيرة الطويلة من نهاية
تتوجني!!!! تكفنني ؟؟؟
أنحني لها وتنحني لي؟؟!!
لا أدري !!
وإن كنت أدري !!
فهذا اعتراف امرأة .
بقلم : زهرة المدائن
الاثنين، 27 أكتوبر 2008
خربشات
كم من الزمن علينا أن نتتظر حتى نكون معا ...
نمتلك من التصميم والارادة ما يحطم جبال ...
ايجب علينا انتظار فك القيود وتحطيم الحدود ..
انستسلم لقدر احمق لفضاء مغلق رغم قوة الارادة...
إلى متى علينا انتظار الفجر بشوق ومشاعر ملبكة ...
واليس هي ساعة فجرنا الوحيدة التي نحلم بها على طريقتنا ..
واليس هي التي ننتظر؟؟ ننتظربها زقزقة العصافير وننطر صوتها
يطرب مسامعنا ........
نغار من طيور الصباح حينما تطير محلقة عالية ونتمنى أن نكون مثلها
كي نلتقى تحت غيمة أو على غصن ندى ..
كم هو حالنا صعب صديقتي ..............
يبقى الأمل هو حلمنا المشترك ويبقى لقاءنا الفجري متنفسا لحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بإنتظار الفجر والوعد صديقتي
أدهم
الخميس، 9 أكتوبر 2008
مدى

أن تشعر بالحياة شيء جميل
أتساءل ما الذي يشعر الفرد بوجوده؟؟؟؟
الفرد نفسه
أم
المحيط
أيهما يحتاج الأخر؟؟؟؟
أيحتاج المحيط للفرد ليتكامل
أم الفرد يحتاج المحيط ليتكامل؟؟؟؟
أن تكون نقطة هامة وسط محيط مهم جداً
أن لا تكون..... شعور مؤلم لن يجدي معه نفعا كونك عند كل البشرية شيئاً ما
وهنا تبدأ حكاية صغيرة كبيرة
تروي قصة فتاة التقت ذات يوم بشاب أحبته، لم تجد فيه كل أحلامها،
ولكن جميلاً أن يكون في حياتك من يهتم بك، من لا يجرح مشاعرك،
صعب أن توصف شيئاً أحبك دون الاكثرات بمعرفة ما أنت عليه بعد مرض مؤلم
لا أعرف كيف تخطوا كلماتي ما فيها؟
ولكن أشعر بشيء يوخز قلبي لأخط فارس أحلامي على ورقة من هذا النوع.
حلمت بشاب يعشق الثورة ولا يسب الشعب مهما بلغت درجة جهل هذا الشعب،
حلمت ببندقية تشاركني فراشي وتنمي بضميري حكايات أعشقها منذ الصغر عن بلادي....
حلمت بمن يفكر فيه باللحظة ألاف المرات ويرغب أن لا يفارقه صوتي
حلمت بمن يرفع يدي مع يده عالياً ليراها كل الناس مع شروق الشمس وغروبها دون خوف أو تردد .
حلمت بمن أبني معه بيتنا الصغير يملأ الأرض زهورا تغازلني
لم أحلم بغير ذلك.....
هل تصاب الأحلام بالهرم بالمرض بالهزال؟؟؟؟
أرى أنها تكبر وتسمو وتنمو بامتداد الزمن
بقلم : زهرة المدائن
الأفاعي
ألم الصديق أشد وجعاً من ألم العدو.
كلنا نخطأ وكلنا نمتلك شيء من موالاة الشيطان بعض الوقت.
نسرق....
نكذب....
غير ذلك ليس للشيطان علينا
لم نقترب من دائرة الأكثر ذنباً
من تلك الكلمات
لم يكن يدري أن ذلك سيثير غيرة الأفاعي السامة،
لمن بحث عن الحقيقية فالحقيقة شمس لا يمكن إخفائها.....
عاش الصقر قرب عشه عند شجرة سنديان يسند بها وجع قلبه
نظرة العين تدرك فيها فقط طيبة غربية، قسمات الوجه تمنحك تعاون غريب،
أدرك الصقر خطورة الأفاعي، فرغب باسترضائها محاولة في منع المكروه.
لكنها أفاعي غداؤها الأمتع مص الدماء النقية.....
وما بعد....
بقيت الأفاعي قريبة صديقة للصقر، يمنحها كل شيء الأمان ،
وذات يوم أخطأ الصقر خطأ ما في حلقة ما كانت سرقة بالتأكيد
للطبيعة قوانين تحكم كل صغيرة وكبيرة فيها... والصقر هل له مثل تلك القوانين،
هنا كانت بداية رحلة الأفاعي للقضاء على الصقر ومن ينفش له ريش على شجرة السنديان.
بقلم : زهرة المدائن