حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


السبت، 5 ديسمبر 2009

يبقى ظلي فوق الأرض






اليوم نتذكر شهدائنا وجرحانا واسرانا اليوم نجدد العهد ونخطو على خطى الحكيم ووديع وابو على .

ليبقى ظلي فوق الارض وتبقى جبهتنا حمراء
نحمل جبهتنا للنصر وتبقى ثورتنا حمراء


أدهم

الخميس، 15 أكتوبر 2009

التحول

عندما يتحول الشباب الفلسطيني إلى مبجل لسيادة الرئيس وعطوفة رئيس الوزراء هنا تكمن الفجيعه أي تحول الشباب من مادة ثورية قابضة على الجمر وملاحقه الاحتلال الى منتفع ومحيد عن واجبها الوطني فكيف لكم يا شبابنا اليوم أن تقولو انكم حماة الوطن والوطنية في ظل هيك حال لا يسر ولا يحمد كيف لكم أن تتركوا مواقعكم الثورية كي تتحولوا الى اده بيد السلطان هنا وهناك بغزة .. الوطن ما زال بحاجة لكم وبكم يكبر الوطن .
كال سيادة رئيس وعطوفة رئيس الوزراء .
والله كبرتي يا خبيزية وطلعتي من عبي

أدهم

الجمعة، 17 يوليو 2009

في حتى للصحفى ناصر اللحام

في حتى للصحفي ناصر اللحام نقول لماذا اللف والدوران والتمحيص ونقش اللغة العربية كي تخرج ادانه لقناة الجزيرة سيدي حتى هاي هي من دفعك كي تمتعنى بسلاسل اللغة المقيدة والتمتع بها كي تنفذ الادانة ، هم نقلوا الخبر كما هو ولم يبتكروا حتى كي يحتحتوا لنا رؤسنا بالحتى
كان يجب ان تكون الحتى هاي هي داعمة لحرية الكلمة والتعبير المفقودة والمعتقلة بل والمخطوفة كمان من قبل اجهزة امنية تقتل المناضلين
واليسه انتي من كان يدافع عن المطاردين بكل شرسه ، هاهم قتلوا بيد الاجهزة الامنية الفلسطينية ولم نسمع دفاعك عنهم ولا حتى الحتى تبعتك لم تخرج وقتها ، سيدي الكلمة الحرة هي من تبني وطن والقلم الحر ايضا هو من يبني الانسان والموقف الشجاع هو نابع من صدق الرجل .
اسلم لحتى وحتحتت القلم

هنا لم تمت الثورة يا رفيقتي

النوم صحي يا رفاق


تنظيم مرور


ليش لأ كل اشي صاير بالمقلوب في زمن دايتون

الأحد، 31 مايو 2009

سيدتي اليوم نعيش المهزلة

واي مهزلة ياسيدتي .. قتل المطاردين بحجج لا تعلميها ليش لا تعلميها لانها جديدة على حياتونا
وهي سيادة النظام والقانون .. طيب اي نظام وقانون وجيش الكيان الصهيوني يجوب شوارع مدننا وقرانا صبح مساء
واصحاب بدعة النظام والقانون يختبؤن مثل الفأران ..
هل لدى احدكم تفسير لما جرى في مدينة قلقيلية مساء امس وفجر اليوم .
اقول لك سيدتي ماذا جرى .. قوة من اصحاب بدعة النظام والقانون حاصرت مجموعة مقاومة للاحتلال وطلب منهم
تسليم انفسهم لم يستجب هولاء الابطال للامر، لذى وجب على سلطة النظام والقانون قتلهم بكل بساطة .
الان بأي شكل وتحت اي مسمى وبأي مبرر يقتل المقاومون ،
هل مطلوب منا أن نردد ما اتحفنا به تلفزيونكم بأنها مجموعة خارجة على القانون .
هل اصبح المطارد للاحتلال اليوم خارج عن القانون ؟

أنها حقا ً مهزلة سيدتي ، المطارد الذي يحمل اعباء وهموم الدفاع عن الكرامة وشرف الوطن ،
اصبح خارج على القانون بعرف سلطتنا المبجلة .

هل هناك من يتحفنا برأي ؟
لمصلحة من دهم هذا البيت تحديدا ً ؟
ما الثمن مقابل ذلك ، مقترح صهيوني لانعاش المدينة اقتصاديا ً ؟
اليوم تم تصفية هذه المجموعة ، وغدا ً من .........

سيدتي .. نحن بغاية مثلك يزنو القهر بنا والدين الكاذب والفكر الكاذب والخبز الكاذب والاشعار ولون الدم يزور حتى بالتأبين رماديا ً .
( مظفر النواب )


أدهم

الخميس، 28 مايو 2009

أبا همام وداعا ً

استشهاد القائد القسامي عبدالمجيد دودين جنوب مدينة الخليل اليوم .

بالامس القريب كنا بالقيد واي قيد ابا همام قيد ابناء الجلدة الواحدة
ذقنا مرارة وقسوة ظلم ذوي القربا وعانينا معا وانتفضنا وتحركنا
ضد الظلم لتحسين حياتونا داخل اسوار سجن رفاق السلاح والخندق .
تفاصيل كثيرة تستحضر ذاكرتي من تلك الايام ابا همام
منها الجميل والطريف ومنها التحدي المشترك ، ولكن ما نفع هذه
التفاصيل في حضرة الغياب والاستشهاد المحبب لنا .
أخي وصديقي أبا همام وداعا ً
لك السلام والخلود

الخميس، 21 مايو 2009

سوء تنسيق

ادعى بيان للجيش الإسرائيلي أن قوة من الجيش دخلت إلى مدينة قلقيلية لاعتقال "مطلوبين" تعرضت لإطلاق نار من قبل شرطي فلسطيني، وردّت على مصادر النيران، ما أدى إلى إصابة جنديين بجراح طفيفة من شظايا الرصاص فيما أصيب الشرطي الفلسطيني بجراح متوسطة. ونقل الجنديان إلى مستشفى "بلنسون" في بيتح تيكفا للعلاج.وبحسب الناطق باسم الجيش الاسرائيلي فإن سبب الحادث على ما يبدو، يرجع إلى سوء تنسيق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، حيث تم ابلاغ الجانب الفلسطيني بالنشاط الامني الاسرائيلي قبل وقت قصير من عملية الاقتحام، الأمر الذي على ما يبدو لم يتح الفرصة لعناصر الشرطة الفلسطينية لاخلاء الشوارع والتوجه إلى مقراتهم كما تجري العادة في مثل هذه الحالات.
يا حرام ما لحق ينضب فاسحا ً المجال لقوات العدو يعيثوا خرابا ً وقتل في صفوف المطاردين .
أم كان سباق لمن يصل اول للمطاردين ؟
وللأسف النتيجة واحدة هي قتل أو اعتقال الثوار.
سوء تنسيق يا جماعة والله عيب عليكم
أدهم

الخميس، 14 مايو 2009

وجع !!!

وجع!!!


سجل سطورك
بلا وجع
في زنزانة بلا سجان
طالت أطرافها كأشجار السنديان
احتضنتها أنهار تجري
بلا شطآن
سجل سطورك
لا تخف ..
تلك حكاية لا تنسى
سطرتها نبضات حب
لا نهاية له
أتدرك لماذا ؟؟؟
لأنك الغائب الحاضر
في خاصرة الزمن
سطر حروفك بلا وجع
فأنت من تحدى
الزنزانة
تلك التي..
أسوارها بلا أبواب
وسرها لن تدركه
إلا بعد الفقد
*************
هل تعرف فراشات الشتاء أي ثوب ترتدي؟؟
لا تقل
كأنه قوس قزح ؟؟
أوماخلفه من ألوان ؟؟
وصفه محال!!!!
كطيف عروس بلا عرس
وثمرة بلا أغصان
***************
سجل وصيتي الأولى والأخيرة
كن ثائراً !!!!!!
كن حراً !!!!!!
كن كما شئت !!!
فأنت من روح الرحمن
ولك صبر أيوب
وحكمة سليمان
فيك قوة الشمس
وهمس الليل
أما أنا ؟؟؟؟
فأنا أنت وأنت أنا
كالأطفال بلا قرار
لم تنضج تفاحتنا بعد!!!
ولم يكتمل قمر فرحتنا
فلا أنت مصباح علاء الدين
ولا أنا خاتم سليمان
ليذوب صمتنا
وتفك أسوار وحدتنا
ونمضي معاً
بلا وجع ..
بلا أحزان...

بقلم زهرة المدائن
2-5-2009

السبت، 9 مايو 2009

انهض فالعدو يطارد شعبك في كل مكان

انهض فالعدو يطارد شعبك في كل مكان

في الذكرى الرفيق المناضل إبراهيم الراعي
أبو المنتصر " "

للشهداء فينا مكانةً ... وعلى رؤوسنا تيجاناً ... ولسلوكنا نماذجاً ... ولمستقبلنا قناديلاً ... فهم من ضحوا بحياتهم من أجلنا ومن أجل مستقبلنا ومستقبل أطفالنا ... فكانوا ولا زالوا منغرسين في أفئدتنا .

وإذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية ، فإن الشهادة خلف القضبان يضاف لها عظمة خاصة ... وفي نيسان قدمت الحركة الوطنية الأسيرة العديد من الأسرى شهداءاً،وأسرانا ورغم هذا كله شامخون ، وشهدائنا في قبورهم أحياء ، يمنحونا يومياً جرعات وجرعات من الصمود والتحدي والأمل في مستقبل مشرق . وللشهداء أسمائهم والتي هي تيجانٌ على رؤوسنا وقصصٌ وحكايات نستوحي منها دروساً لتشكل لنا بوصلة سلوكنا وتضيء لنا طريقنا وإحدى هذه القصص هي قصة استشهاد الأسير ابراهيم الراعي " أبو المنتصر " الذي يعتبر ليس فقط مناضل من نوع خاص بل هو مدرسة ثورية بالعطاء والتضحية حيث كان حكاية ورواية تلهم الثوار وتعلمهم مبدأ الصمود والحفاظ على اسرار الثورة والرفاق والتضحية باغلى ما يمكن الانسان وهو الروح .

وهنا نذكر موقفا ً بالتضحية الثورية الحقيقة لشهيدنا إبراهيم ، في أوائل الثمانينات وفي خطوة يائسة من قبل الإحتلال لتلميع صورة روابط القرى المهترئة والتي شكلها كبديل عن م . ت .ف أقدم على الإفراج عن بضع عشرات من الأسرى فكان إسم إبراهيم من ضمنهم ولم يكن قد أمضى سنوات حكمه ، وخلال الحفل الذي أقيم خصيصاً لذك والذي ضم قيادات روابط القرى ورجال الحكم العسكري الإسرائيلي وشخصيات رخيصة وعميلة ، لم يتجرع إبراهيم المشهد ولم يقبل بحريته على حساب تعزيز مكانة روابط القرى العميلة وتلميع صورتهم القبيحة فوقف وبكل جرأةٍ ومبدئية أمام جموع الحاضرين يلقي كلمة الأسرى والمفترض أن يتحرروا ، و مما قاله بأن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم وأن م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ... فما كان من سلطات الإحتلال إلا أن أعادته للسجن.. فعاد مرفوع الرأس ليكمل فترة حكمه .
هذا هو شهيدنا أبا المنتصر ،لم يعرف الهدوء أو الإستكانة خلال فترة سجنه ولم يحد السجن من عطائه ونضاله و لم يستسلم للواقع ولم يسمح لحدود السجن الجغرافية وقضبانه الحديدية بأن تحدد مساحة نضاله وعطائه فكان حاضراً بإستمرار بين صفوف رفاقه خارج الأسر يراسلهم ويخاطبهم ، يوجههم ويقودهم في نفس الوقت... وكانت المخابرات الإسرائيلية تدرك جيداً خطورته كما كانت تدرك بأن بداخله أسراراً وأسراراً ولو أفشى عنها لاستطاعت اعتقال العشرات من رفاقه و تدمير وتفكيك مجموعات عديدة وحل ألغاز العديد من العمليات التي نفذت ضدها وفي الحادي عشر من نيسان من عام 1988 كان الموعد مع الشهادة ،فمات إبراهيم جسداً لكنه حياً فينا ونموذجاً يُحتذى لكل الثوار الأحرار في الصمود الإسطورى والنضال المتواصل فعاش مناضلاً عنيداً معطاءاً ، أسيراً شامخاً صامداً ، منتصراً في كل المعارك التي خاضها ، ومات كالأشجار وقوفاً و ما حفره الشهيد على جدران زنزانته في معتقل المسكوبية عام 1987م " رفاقي قد يشنقوني وهذا ممكن وإن شنقوني فلن يميتوني ، فسأبقى حياً أتحداهم ولن أموت ، وتذكروني سأبقى حياً وفي قلوبكم نبضات " ....
هذا هو أبا المنتصر الذي كُتبت له الأناشيد والأشعار والقصائد ، وحملت العديد من العمليات العسكرية اسمه وزينت الشوارع والمواقع المختلفة داخل الأسر وخارجه بإسمه وصوره وتغنى بإسمه المقاتلين ، وصدق حينما قال " لن يميتوني " لأنه لا زال وسيبقى حياً فينا وأصبح اسمه رمزاً للصمود ودعوةً لشحن المناضلين والثوار والرفاق.

أبا المنتصر .. هزمت الجنود .. وداخ المحقق في الفكرة العاقرة .. وصّيرت سجانك الوغد قفلاً وقيداً .. ولم تتسع كل هذه الزنازين للمنتصر .. وهل يُسحق الجرمق .. بزنزانة .. بقبر .. بنقالة الموت والفكرة العاقرة ! .. أبا المنتصر .. ما اتسع .. السجن والقبر .. للشفة الصامتة .. وللقبضة الصارمة .. ولكنه اتسع القلب فينا .. والفكرة الخالد

لك المجد والوفاء ومنا العهد والأستمرار
بالثورة والمقاومة

11 / 4 / 2009