عندما يتحول الشباب الفلسطيني إلى مبجل لسيادة الرئيس وعطوفة رئيس الوزراء هنا تكمن الفجيعه أي تحول الشباب من مادة ثورية قابضة على الجمر وملاحقه الاحتلال الى منتفع ومحيد عن واجبها الوطني فكيف لكم يا شبابنا اليوم أن تقولو انكم حماة الوطن والوطنية في ظل هيك حال لا يسر ولا يحمد كيف لكم أن تتركوا مواقعكم الثورية كي تتحولوا الى اده بيد السلطان هنا وهناك بغزة .. الوطن ما زال بحاجة لكم وبكم يكبر الوطن .
كال سيادة رئيس وعطوفة رئيس الوزراء .
والله كبرتي يا خبيزية وطلعتي من عبي
أدهم
الخميس، 15 أكتوبر 2009
التحول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق