ثلاثة فلسطينين عند شط العرب، يحاولون التسلل إلى الكويت. عجوز وشاب وطفل، سيموتون في خزان الصهريج الفارغ... سيقتلهم القيظ عند نقطة المرور. فيرمي أبو خيزران جثثهم بعد أن ينظفها من الفلوس. ويتساءل: «لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟»! «دق جدران الخزان»
ضمير فلسطين
ان كان للحياة معنى ... ففي الشهادة تكمن اعمق المعاني ... واذا كانت الحياة بحلوها ومرها تستحق ان تعاش حتى الرمق الاخير ... لانها تاتي مرة واحدة وتذهب للأبد ... فهذا يضفي عميق المعاني والدلالات على التضحية والشهادة
هذه وصيتي
أبوالمنتصر
ذكراك بالقلب رفيق
ست سنين وانت رائد كما النسر الشامخ في عنان الفضاء .... ست سنين وانت حاضر في ازقت وجنبات االوطن
الإعتراف خيانة
دوم نتجدد رفيقي
حنظلة المقلاع
اليوم كنت النسر .. اليوم حملت الوطن جرحا.. اليوم كنت حنظلة المقلاع .. اليوم اشتاق لك رفيق