حين يهشم رأسي الجنود ... وأشرب برد السجون ... لأنساكي أهواكي أكثر


بعد غياب

تعود عصفورة الوادي من فوق سفح الهضاب مطرزة بكل اللوان الحناء والحنون ... تعود ومعها احلام قد غدت واقعا بيوما ما ... ها هي تغزل من حنين صوتها كلمات الحب والعشق بساعات الفجر الذي هجرناه معا ... لم اكن اعرف بإن بالعودة كل هذا الحنين .

أدهم